للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Nov 04, 2025
|
|
في يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، يسجّل الذهب مستوى قريباً من 3994.60 دولاراً للأونصة، وهو سعر يعكس حالة مزيج من الدعم القوي والمخاطر المكبوتة.
|
ضعف الدولار الأميركي:
مع احتمالية خفض Federal Reserve أو تراجع عوائد السندات الحقيقية، يقلّ «تكلفة الفرصة» لامتلاك الذهب، ويصبح أكثر جاذبية.
شراء البنوك المركزية:
تشهد البنوك حول العالم — خصوصاً في شرق آسيا والشرق الأوسط — تراكمات في احتياطيات الذهب كجزء من استراتيجية التنويع بعيداً عن الدولار.
طلب الملاذ الآمن:
التوترات الجيوسياسية والقلق بشأن التضخم أو تآكل العملات يدفع المستثمرين نحو الذهب كحماية.
2. المخاطر أو الضغوط التي تواجهه
إشارة فنية للتشبّع:
من الناحية الفنية، يشير تحليل فني إلى أن الذهب قد يكون دخل منطقة تشبّع شرائي، حيث إن RSI أو غيره من المؤشرات الفنية تُظهر زيادات كبيرة.
إمكانية قوة الدولار أو رفع الفائدة:
إن قرّر الفيدرالي الأميركي أو بيانات اقتصادية قوية أن تُبقي أسعار الفائدة مرتفعة، قد يُفضّل المستثمرون الأصول المدرة للفائدة على الذهب، مما قد يُضعف الزخم.
الربحية المحتملة والبيانات القادمة:
مثلاً إعلانات التضخم، وبيانات التوظيف، أو مواقف جديدة من البنوك المركزية قد تُعيد ترتيب أولويات المستثمرين.
3. التوقعات/الآفاق الفنية
إذا كان الزخم الصاعد مستمرًّا وفُتح المجال أمام ضعف الدولار أو تصاعد التوترات، فالمسار نحو حوالي 4,100 – 4,150 دولارًا للأونصة ليس مستبعدًا.
في المقابل، إذا فشل الذهب في المحافظة على مستوى الدعم القريب، فهناك احتمال لتراجع نحو 3,900 – 3,850 دولارًا كمنطقة اختبار أولية للدعم.
لذا، يمكن القول إن الاتجاه الرئيسي لا يزال صاعدًا على المدى المتوسط، لكن يتطلّب الحذر القصير/التذبذبي وحسن اختيار نقاط الدخول.