للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Feb 24, 2026
|
|
تدخل الأسواق العالمية أسبوعًا حاسمًا يتصدره صدور بيانات التضخم النهائية في منطقة اليورو، إلى جانب مؤشرات النمو والدخل والإنفاق في الولايات المتحدة، في وقت لا تزال فيه توقعات خفض الفائدة محور تسعير الأصول المالية. |
في أوروبا، يترقب المستثمرون القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين، حيث قد تؤكد البيانات استمرار مسار التباطؤ التضخمي أو تكشف عن مفاجآت تدفع البنك المركزي الأوروبي إلى الإبقاء على نبرة أكثر تشددًا. أي مراجعة صعودية قد تدعم اليورو مؤقتًا، بينما القراءة الأضعف قد تعزز رهانات التيسير النقدي.
أما في الولايات المتحدة، فتتجه الأنظار إلى بيانات الدخل الشخصي والإنفاق، والتي تتضمن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، المقياس التضخمي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. أهمية هذه البيانات تكمن في تأثيرها المباشر على عوائد السندات الأمريكية، وبالتالي على تحركات الدولار والذهب والأسواق الأمريكية.
كما أن أي مراجعات في بيانات الناتج المحلي الإجمالي (القراءة الثانية) تحمل وزنًا خاصًا، إذ قد تغير تقييم المستثمرين لقوة الاقتصاد الأمريكي، وهو ما ينعكس بدوره على توقعات مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
في أسواق السلع، يظل الذهب حساسًا لتحركات الدولار والعوائد الحقيقية، بينما يراقب المستثمرون في سوق النفط تقارير العرض والطلب العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.
بشكل عام، يبدو أن الأسواق تدخل مرحلة إعادة تسعير محتملة، حيث قد تؤدي المفاجآت في بيانات التضخم أو النمو إلى تحركات حادة عبر العملات والسلع والمؤشرات.