للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Jun 15, 2026

التحليل الفني الاسبوعي للذهب مقابل الدولار الأمريكي
واصل الذهب حركته التصحيحية الهابطة للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلاً تراجعاً في أربعة أسابيع من أصل الأسابيع الخمسة الماضية، الأمر الذي دفع أدائه منذ بداية العام إلى المنطقة السلبية.
وقد أكد هذا الضعف كسر خط الاتجاه الصاعد متوسط الأجل، كما سجل المعدن أدنى مستوى له في عامين بالقرب من 4,024 دولاراً للأونصة، مما يعزز تدهور الصورة الفنية على المدى المتوسط.
وعلى الرغم من أن التراجع نجح في تحقيق هدفنا الهابط متوسط الأجل المتوقع سابقاً بالقرب من 4,100 دولار، فقد شهد الذهب ارتداداً قوياً خلال جلسة يوم الخميس مدعوماً بالتوقعات المتعلقة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا تزال الصورة الفنية تميل إلى الحذر، حيث إن الكسر المؤكد لخط الاتجاه الصاعد، إلى جانب التحول السلبي في مؤشرات قوة الاتجاه مثل مؤشر ADX، يعزز احتمالات استمرار الاتجاه الهابط على المدى المتوسط.
وعلى المدى القصير، قد يشهد الذهب موجة ارتداد تصحيحية خلال الأسبوعين المقبلين، مع إمكانية إعادة اختبار منطقة خط الاتجاه المكسور بالقرب من 4,600 دولار.
إلا أن هذا الارتداد سيظل تصحيحياً ما لم يتمكن المعدن من تحقيق إغلاق أسبوعي واضح فوق هذا المستوى. وفي حال فشل الذهب في استعادة مستوى 4,600 دولار، فسيبقى السيناريو السلبي متوسط الأجل قائماً مع استهداف منطقة 3,800 دولار كهدف هابط مفتوح.
وبناءً على ذلك، يمكن للمضاربين قصيري الأجل ذوي الشهية المرتفعة للمخاطرة الاستفادة من الارتداد المتوقع والتقلبات الناتجة عن الأخبار الجيوسياسية من خلال بناء مراكز شرائية تستهدف منطقة 4,600 دولار، مع وضع مستوى إيقاف خسائر أسفل قاع الأسبوع الماضي عند 4,024 دولار.
أما المستثمرون ومتداولو المدى المتوسط، فيُنصح لهم باستغلال أي صعود باتجاه منطقة 4,600 دولار لتخفيف المراكز أو جني الأرباح، لحين ظهور إشارات فنية تؤكد عودة الاتجاه الصاعد.

التحليل الفني الاسبوعي لمؤشر الناسداك مقابل الدولار الأمريكي
بدأ مؤشر ناسداك 100 الأمريكي (US Tech 100) تداولات الأسبوع بارتداد من منطقة الدعم المتوقعة بالقرب من مستوى 28,600 نقطة، ليرتفع إلى أعلى مستوياته الأسبوعية عند حوالي 29,800 نقطة، حيث واجه ضغوطاً بيعية متجددة دفعت المؤشر للتراجع نحو مستوى 28,187 نقطة.
وعند هذه المستويات، عادت القوى الشرائية للظهور مدعومة بالتوقعات المتعلقة بالتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما ساعد المؤشر على إنهاء الأسبوع على ارتفاع.
وعلى الرغم من قوة الارتداد وارتفاع أحجام التداول إلى مستويات تفوق المتوسط، لا تزال النظرة الفنية تتسم بالحذر، حيث أظهرت مؤشرات قوة الاتجاه، وعلى رأسها مؤشر ADX، انعكاساً في اتجاهها من مناطق تاريخياً ما ارتبطت بانتهاء الاتجاهات الرئيسية واحتمالية حدوث انعكاس في المسار السعري.
وبالتالي، فإن الارتداد الأخير لا يزال غير كافٍ لتأكيد تحول مستدام للاتجاه الصاعد.
وعليه، وطالما استمر المؤشر في التداول دون مستوى إعادة الشراء الرئيسي عند 30,365 نقطة، فإن احتمالات التعرض لموجة بيعية جديدة تظل مرتفعة.
لذلك، نوصي بتبني نهج حذر خلال الأسبوع الجاري، مع الإبقاء على استراتيجية تخفيض المراكز عند الارتفاعات.
وتتمثل أولى الإشارات الإيجابية في نجاح المؤشر في اختراق مستوى المقاومة عند 29,800 نقطة، إلا أن تأكيد استعادة الاتجاه الإيجابي على المدى المتوسط يتطلب اختراقاً واستقراراً أعلى مستوى 30,365 نقطة.

التحليل الفني الاسبوعي لليورو مقابل الدولار الأمريكي
كما توقعنا في تقريرنا السابق، شهد زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) ارتدادًا تصحيحيًا خلال الأسبوع، ليعيد اختبار منطقة الدعم المكسورة سابقًا بالقرب من مستوى 1.1600.
وقد سجل الزوج أعلى مستوى أسبوعي له عند نحو 1.1590 قبل أن يواجه ضغوطًا بيعية متجددة، مما أدى إلى تراجعه بشكل طفيف خلال تداولات يوم الجمعة.
ولا يزال منظورنا السلبي دون تغيير، حيث تواصل إشارة البيع التي تم تفعيلها في 14 مايو السيطرة على الاتجاه العام وهيكل الحركة السعرية. وسيبقى هذا السيناريو الهابط قائمًا ما لم يتمكن الزوج من اختراق مستوى إعادة الشراء المتحرك والثبات أعلاه، والذي يقع حاليًا عند مستوى 1.1635.
وعلى المدى المتوسط، لا تزال الأدلة الفنية غير كافية للإشارة إلى كسر وشيك لمستوى الدعم الرئيسي عند 1.1400 أو لاختراق حاسم لمنطقة المقاومة عند 1.1900، مما يرجح استمرار تحرك الزوج داخل هذا النطاق العرضي الواسع إلى حين ظهور محفزات فنية أو أساسية أكثر وضوحًا تحدد وجهته المقبلة.
1.1668.