للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Jun 01, 2026

التحليل الفني الاسبوعي للذهب مقابل الدولار الأمريكي
كما توقعنا في تقرير الأسبوع الماضي، تراجع الذهب بشكل محدود ليسجل أدنى مستوى عند 4,366 دولارًا، مقتربًا بفارق 16 دولارًا فقط من هدفنا الهبوطي الثاني، قبل أن يدخل في مرحلة من التماسك العرضي. وخلال معظم تداولات الأسبوع، تحرك المعدن النفيس ضمن نطاق عرضي بين 4,400 و4,700 دولار.
وقد أثبت خط الاتجاه الصاعد متوسط الأجل أهميته مرة أخرى كمنطقة دعم رئيسية، حيث نجح في إيقاف موجة التراجع ودفع الأسعار إلى الارتفاع، مما أسفر عن تكوين شمعة أسبوعية إيجابية تعزز من قوة الهيكل الفني الصاعد.
وتشير قراءتنا الفنية إلى أن الذهب قد يكون قد سجل قاعًا مهمًا على المدى القصير خلال الأسبوع الماضي، مع وجود احتمالية مرتفعة لاستئناف الصعود خلال الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة، مستهدفًا المنطقة المحيطة بمستوى 5,000 دولار.
وبناءً على ذلك، نحافظ على توصيتنا الإيجابية للذهب على المدى القصير، مع استهداف مستويات 4,730 و4,850 و5,000 دولار. ولإدارة المخاطر، نوصي بوضع أمر إيقاف الخسائر أسفل مستوى 4,350 دولارًا.

التحليل الفني الاسبوعي لمؤشر الناسداك مقابل الدولار الأمريكي
افتتح مؤشر US Tech 100 تداولات الأسبوع بفجوة سعرية صاعدة قوية، نجح من خلالها في اختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 29,680نقطة بشكل حاسم، مما عزز الاتجاه الصاعد وفتح المجال أمام استمرار الحركة الإيجابية نحو منطقة 32,000 نقطة خلال الفترة المقبلة.
وعلى الرغم من التقلبات المرتفعة التي شهدتها جلسات الأسبوع، تمكن المؤشر من الحفاظ على زخمه الشرائي وإنهاء التداولات على ارتفاع، مسجلاً قمة تاريخية جديدة عند 30,467 نقطة.
ومن المتوقع أن تمثل منطقة 28,500 نقطة مستوىً مهماً لحماية الأرباح على المدى المتوسط، بما يساهم في خفض المخاطر المرتبطة بالمراكز القائمة مع الحفاظ على الاستفادة من الاتجاه الصاعد الحالي.
وفي حال تراجع المؤشر خلال بداية الأسبوع لتغطية الفجوة السعرية المتكونة الأسبوع الماضي بالقرب من 29,500 نقطة، فإن ذلك قد يُنظر إليه كفرصة مواتية للمتداولين قصيري الأجل لبناء مراكز شرائية جديدة. أما المستثمرون على المدى المتوسط، فيُنصح لهم بالاحتفاظ بمراكزهم الحالية طالما استقر المؤشر فوق مستويات الدعم الرئيسية.

التحليل الفني الاسبوعي لليورو مقابل الدولار الأمريكي
أنهى زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) تداولات الأسبوع على ارتفاع طفيف، مواصلاً تحركاته داخل النطاق العرضي الواسع الذي يسيطر على الأداء منذ ما يقرب من اثني عشر شهراً. وعلى الرغم من الإغلاق الإيجابي، لا يزال الزوج محصوراً بين مستويات دعم ومقاومة واضحة، دون ظهور إشارات فنية حاسمة من شأنها تغيير النظرة المحايدة السائدة على المدى المتوسط.
وتظل الصورة الفنية العامة محايدة، حيث تستمر مؤشرات قوة الاتجاه، وفي مقدمتها مؤشر ADX، في تسجيل قراءات منخفضة تعكس غياب اتجاه مستدام وقوي في أي من الاتجاهين. كما تواصل مؤشرات الزخم التحرك حول مستوياتها المحايدة، مما يؤكد حالة التوازن القائمة بين القوى الشرائية والبيعية واستمرار مرحلة التذبذب العرضي.
ومن منظور المدى المتوسط، من المتوقع أن يستمر الزوج في التداول داخل نطاقه العرضي الممتد بين 1.1400 و1.1900 إلى حين ظهور محفز قوي يدفع الأسعار إلى اختراق أحد طرفي هذا النطاق بشكل واضح. أما على المدى القصير، فقد أصبحت التحركات السعرية أكثر عشوائية وتقلباً، مع تزايد ظاهرة الاختراقات الكاذبة والارتدادات السريعة، الأمر الذي يحد من موثوقية الإشارات الفنية ويزيد من مخاطر التداولات قصيرة الأجل.
لذلك، نرى أن الوقوف على الحياد والترقب يعد الخيار الأنسب للمتداولين على المدى القصير في الوقت الراهن، في ظل الضوضاء السعرية المرتفعة وضعف جودة الفرص المتاحة. كما يُنصح المستثمرون على المدى المتوسط بالاحتفاظ بنظرة محايدة وانتظار اقتراب الأسعار من الحد السفلي للنطاق قرب 1.1400 أو حدوث اختراق مؤكد أعلى مستوى 1.1900 قبل التفكير في بناء مراكز استثمارية جديدة ذات حجم مؤثر.