للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Apr 13, 2026

التحليل الفني الاسبوعي للذهب مقابل الدولار الأمريكي
كما كان متوقعًا في تقرير الأسبوع الماضي، واصل الذهب تعافيه للأسبوع الثالث على التوالي، حيث وصل إلى النطاق المستهدف بين 4,800 و4,900 دولار. وقد سجل المعدن أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند 4,858 دولار، قبل أن يواجه ضغوطًا بيعية أدت إلى تراجع طفيف ليغلق عند 4,747 دولار، محققًا مكاسب أسبوعية بنسبة 1.51%. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، قد تعكس حركة السعر مرحلة تصحيحية مؤقتة تُعرف بـ“ارتداد القط الميت”، وذلك عقب موجة البيع الحادة السابقة.
ومن اللافت أن حجم التداول خلال هذا الأسبوع كان أقل من المتوسط، مما يشير إلى ضعف في قوة الشراء وغياب الزخم الكافي لتأكيد انعكاس اتجاه مستدام في الوقت الحالي. وعلى المدى القصير (من أسبوع إلى أربعة أسابيع)، من المتوقع أن يتحرك السعر في نطاق عرضي، متذبذبًا بين مستوى الدعم عند 4,350 دولار (أدنى مستوى حديث) ومستوى المقاومة عند 4,915 دولار وفق تصحيحات فيبوناتشي. وفي حال فشل الذهب في تحقيق إغلاق أسبوعي أعلى من مستوى 4,915 دولار، فإن الميل سيظل يميل إلى الاتجاه الهابط.
أما من الناحية التداولية، فقد ينظر المتداولون على المدى القصير إلى بيع الارتفاعات ضمن نطاق المقاومة بين 4,800 و4,900 دولار، مع استهداف مستوى 4,400 دولار. في المقابل، يُنصح بتأجيل الدخول في مراكز شراء إلى حين تأكيد إغلاق أسبوعي أعلى من 5,050 دولار، وهو ما قد يشير إلى انتهاء الحركة التصحيحية واستئناف الاتجاه الصاعد.

التحليل الفني الاسبوعي لمؤشر الناسداك مقابل الدولار الأمريكي
أنهى المؤشر تداولات الأسبوع عند مستوى 25,159.10 مسجلاً مكاسب قوية بنسبة 5.04%، مع تكوّن شمعة ابتلاعية صاعدة كبيرة على الإطار الزمني الأسبوعي. ويعكس هذا النمط انعكاساً قوياً في الاتجاه عقب كسر مؤقت أسفل مستوى الدعم النفسي الهام عند 24,000 نقطة، حيث تراجعت الأسعار سابقاً إلى حدود 22,775 قبل أن تشهد عمليات شراء مكثفة أعادتها سريعاً إلى الأعلى، مكوّنة بذلك ما يُعرف بـ"فخ الدببة". وقد صاحب هذا التعافي ارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، مما يعزز من التفسير الإيجابي ويشير إلى وجود تجميع مؤسسي بالقرب من مستوى 24,000 نقطة.
ورغم هذه القوة، لا يزال مستوى 26,200 نقطة يمثل مقاومة رئيسية وسقفاً للحركة الصاعدة الحالية. ويزيد الارتداد الحاد على شكل حرف V من احتمالية إعادة اختبار هذا المستوى على المدى القصير، مع مؤشرات الزخم التي توحي بقرب حدوث ذلك خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
وعلى المدى المتوسط ، فإن اختراقاً مؤكداً أعلى مستوى 26,200 مع إغلاق أسبوعي مدعوم بأحجام تداول مرتفعة من شأنه أن يدفع بالمؤشر نحو هدف فني عند 28,500 نقطة، استناداً إلى نطاق التماسك السابق. في المقابل، فإن الفشل المتكرر عند هذا المستوى قد يؤدي إلى تكوّن نموذج "القمة الثلاثية"، مما قد يمهد لتصحيح هبوطي نحو منطقة 22,000 نقطة.
وبناءً عليه، يمكن لمتداولي المدى القصير الاحتفاظ بالمراكز الشرائية مع استهداف مستوى 26,100 نقطة، ووضع أوامر إيقاف الخسارة أسفل مستوى 23,700 لحماية المراكز من أي كسر هبوطي جديد. أما المستثمرون على المدى الطويل، فيُنصح لهم بالاحتفاظ بمراكزهم، حيث يشير "فخ الدببة" عند 24,000 إلى استمرار الاتجاه الصاعد الرئيسي رغم التقلبات، مع إمكانية زيادة المراكز فقط في حال حدوث اختراق واضح أعلى مستوى 26,200.
في حال وصول السعر إلى مستوى 26,200، يُفضّل النظر في جني جزء من الأرباح، نظراً لأن هذا المستوى شهد تاريخياً ضغوط بيع ملحوظة.

التحليل الفني الاسبوعي لليورو مقابل الدولار الأمريكي
تُظهر النظرة الفنية الحالية لزوج اليورو/الدولار وضعًا عالي المخاطر بشكل واضح، حيث يتواجد الزوج عند نقطة حاسمة “إما الاستمرار أو الانهيار” بعد كسره الأخير لقناة صاعدة طويلة الأمد.
ورغم أن الصعود إلى مستوى 1.17231 يعكس تعافيًا قصير الأجل، فإن السعر يصطدم حاليًا بالجانب السفلي للدعم المكسور، وهي حركة غالبًا ما توصف بأنها “ارتداد القط الميت” أو إعادة اختبار تصحيحية تسبق مزيدًا من الهبوط.
ويزداد تعقيد هذا التعافي ظهور المؤشرات الفنية في حالة تسطح وانكماش ضمن نطاقات منخفضة، مما يشير إلى ضعف الزخم والاتجاه رغم الشمعة الإيجابية الأخيرة.
كما أن حدوث هذا الإرتداد بأحجام تداول أقل من المتوسط يزيد من المخاطر على المشترين، إذ يعكس غياب قناعة مؤسسية قوية ويرفع احتمالية حدوث “مصيدة صعود” (Bull Trap). وإذا لم يتمكن اليورو من اختراق منطقة المقاومة 1.1730 – 1.1750 بشكل حاسم والعودة داخل مسار القناة السابقة، فسيتم تأكيد الكسر الفني، مما قد يسرّع الهبوط نحو المستهدف الرئيسي عند 1.1100.
وبناءً على ذلك، تُعد هذه بيئة تداول عالية الخطورة للغاية، حيث ينبغي على المتداولين تبني نهج دفاعي، إذ إن الفشل في تجاوز المقاومة القريبة قد يؤدي إلى زيادة سريعة في ضغوط البيع.

التحليل الفني الاسبوعي لمؤشر الدولار الأمريكي مقابل الدولار الأمريكي
تعكس النظرة الفنية الأسبوعية لمؤشر الدولار الأمريكي سوقًا يهيمن عليه صراع مستمر لاختراق الحاجز النفسي والهيكلي المهم عند مستوى 100.00.
وعلى الرغم من قيام المؤشر بعدة محاولات جادة للثبات فوق هذا الرقم منذ منتصف عام 2025، إلا أنه واجه باستمرار ضغوط بيع قوية، مما أدى إلى تكرار حالات الرفض الواضحة عند خط المقاومة.
الإغلاق الأسبوعي الأخير عند مستوى 98.719، بانخفاض قدره -1.48%، يؤكد ضعف الزخم الصعودي ويشير إلى أن مستوى 100.00 لا يزال يمثل “سقفًا” قويًا في الوقت الحالي. كما يتعزز هذا الحاجز الهيكلي من خلال مؤشرات الزخم ، والتي تُظهر حاليًا علامات إرهاق واتجاهًا هبوطيًا بعد فشلها في الحفاظ على مستويات مرتفعة.
وحتى يتمكن المؤشر من تحقيق إغلاق أسبوعي حاسم فوق منطقة 100.00–101.00، سيظل الدولار الأمريكي محصورًا ضمن نطاق عرضي مع ميل طفيف نحو الهبوط.
ينبغي على المستثمرين مراقبة مستوى الدعم بالقرب من 96.00 عن كثب، حيث يبدو أن المؤشر يدخل مرحلة جديدة من التحرك العرضى، في انتظار محفز أساسي أو فني أكثر وضوحًا لكسر حالة الجمود الحالية.