للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Apr 28, 2026

قرار الفائدة للبنك المركزي الكندي و الأمريكي
تترقب الأسواق العالمية يوم الأربعاء 29 أبريل 2026 صدور قراري الفائدة من البنك المركزي الكندي والبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل حالة من الترقب والتذبذب، مع اقتراب العديد من الأصول من مستويات فنية حساسة.
مواعيد صدور القرارات بتوقيت الخليج
| اليوم | التوقيت | الخبر |
| الأربعاء 29 ابريل 2026 | الساعة 17:45 مساءً | قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الكندي |
| الأربعاء 29 ابريل 2026 | الساعة 22:00 مساءً | قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الأمريكي |
قرار الفائدة الكندي استقرار متوقع وتأثير محدود
من المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الكندي على سعر الفائدة عند مستوى 2.25%، في ظل توجه عام نحو الترقب، خاصة مع توازن البيانات الاقتصادية وارتباط الاقتصاد الكندي بأسعار النفط.
وفي حال جاء القرار دون تغيير في النبرة، فمن المرجح أن يكون تأثيره محدودًا على الأسواق. أما في حال أظهر البنك ميلًا نحو التشدد، فقد يدعم ذلك الدولار الكندي، بينما قد تؤدي أي إشارات ميسرة إلى زيادة الضغط عليه.

نظرة فنية على الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي على الاطار الزمني الساعة
يتداول الزوج قرب 1.3665 بعد ارتداد من مناطق دعم، مع محاولة تعافٍ واضحة، مدعومة بتحسن نسبي في الزخم.
مؤشر MACD يتحسن تدريجيًا لكنه لم يؤكد تحولًا صاعدًا قويًا بعد.
التوقع:
الثبات أعلى 1.3630 يدعم استمرار التصحيح الصاعد، بينما الفشل قرب المقاومة قد يعيد الضغط البيعي.

نظرة فنية على النفط الأمريكي على الاطار الزمني الساعة
يتداول النفط قرب 97.50 بعد اختراق مستويات مقاومة مهمة، مع استمرار الاتجاه الصاعد بدعم من استقرار السعر أعلى المتوسطات المتحركة.
مؤشر MACD لا يزال إيجابيًا رغم ظهور تباطؤ طفيف في الزخم.
التوقع:
الثبات أعلى 95.50 يدعم استمرار الصعود، بينما كسرها قد يدفع لتصحيح محدود.
الفيدرالي الأمريكي الحدث الأهم للأسواق
يتجه التركيز الأكبر إلى قرار الفيدرالي الأمريكي، مع توقعات بتثبيت الفائدة عند 3.75%، إلا أن العامل الأهم يظل نبرة البنك وتوقعاته المستقبلية.
وتُعد هذه النبرة عنصرًا حاسمًا في تحديد اتجاه الأسواق، خاصة في ظل الترقب لموعد بدء تخفيف السياسة النقدية.
السيناريوهات المتوقعة وتأثيرها على الأسواق
في حال أشار الفيدرالي إلى استمرار الضغوط التضخمية والحاجة للإبقاء على السياسة النقدية المشددة، فقد يؤدي ذلك إلى دعم الدولار وزيادة الضغط على الذهب، إلى جانب تراجع محتمل في شهية المخاطرة داخل الأسواق.
أما إذا أظهر الفيدرالي إشارات إلى تباطؤ التضخم أو اقتراب تخفيف السياسة النقدية، فقد ينعكس ذلك في صورة تراجع في قوة الدولار، مع تحسن في أداء الذهب والأسهم، وارتفاع في شهية المخاطرة.
وضع الأسواق قبل القرارات
تتحرك الأسواق حاليًا في حالة ترقب، حيث يحافظ الدولار على قوته النسبية، بينما يظل الذهب تحت ضغط رغم بعض محاولات التعافي. كما تتداول المؤشرات الأمريكية بالقرب من مستويات مرتفعة مع ظهور ضعف تدريجي في الزخم، في حين يحافظ النفط على تماسك نسبي.
هل ساعدك هذا المقال على فهم السوق بشكل أفضل؟ شاركنا تقييمك على Trustpilot، فآراء المتداولين الحقيقيين أكثر تأثيرًا من أي إعلان.

نظرة فنية على الذهب على الاطار الزمني الساعة
يتداول الذهب قرب 4610 بعد كسر قوي لمناطق دعم رئيسية، مع تسارع في الاتجاه الهابط.
مؤشر MACD في المنطقة السلبية مع زيادة الزخم البيعي.
التوقع:
الثبات أسفل 4680 يُبقي الاتجاه الهابط قائمًا، بينما أي ارتداد يبقى محدودًا ما لم يتم اختراق المقاومة.
الخلاصة
تمثل قرارات الفائدة المرتقبة نقطة تحول مهمة للأسواق، حيث سيحدد موقف البنوك المركزية ونبرتها الاتجاه القادم للأصول المختلفة.
ورغم أهمية القرار الكندي، فإن التركيز الأكبر يظل على الفيدرالي الأمريكي، لما له من تأثير واسع على الأسواق العالمية.