للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Mar 25, 2026
|
|
في المقال السابق ركزنا على دور النفط كأحد أهم المحركات الراهنة للأسواق، وحددنا مستوى الدعم والمقاومة المحوريين، بالإضافة إلى السيناريوهات المحتملة للصعود أو التصحيح. واليوم، بعد أن انخفض سعر النفط إلى مستويات 87.101، يمكننا القول إن بعض التوقعات التي طرحناها بدأت تتضح على أرض الواقع. |
هبوط النفط بعد موجة صعود:
كما أشرنا سابقًا، بدأ النفط يواجه ضغوطًا تصحيحية بعد الارتفاعات الماضية، وهو ما تحقق فعليًا مع وصول السعر إلى مستويات 87 دولار.
ضعف الزخم:
توقعنا تباطؤ الزخم بعد الارتفاعات، وظهر ذلك في أن السعر لم يخترق مستويات المقاومة العليا، مما ساهم في الضغط التدريجي على النفط نحو مستويات الدعم.
تفاعل السوق مع الأخبار:
كان من المتوقع أن تظل الأسواق حساسة للأخبار والتوقعات الجيوسياسية، وهذا ما حدث؛ حيث أدت تصريحات التطورات السياسية والطاقة إلى تحركات ملحوظة في أسواق النفط.
حيث ان هبوط النفط إلى 87.101 يبرز أهمية عوامل الطلب والتوترات الجيوسياسية في تحديد المسار القادم، يؤكد أن السوق لا يزال في نطاق تقلبات قوية بين الدعم والمقاومة.
وبالرغم من التصحيح الحالي، يظل النفط تحت مراقبة المستثمرين الذين يتطلعون إلى بيانات الطلب العالمي، والمخزونات، وأي تطورات إضافية في المنطقة.
المستويات الفنية الآن:
دعم رئيسي:
مقاومة قريبة:
إن كسر الدعم 87 قد يفتح المجال لمزيد من التراجع، بينما أي عودة فوق 90 دولار تدعم احتمالات التعافي.
الخلاصة:
يمكن القول إن ما نشرناه سابقًا عن النفط بدأ يُترجم إلى حركة فعلية في السوق. الانخفاض إلى 87.101 يأتي في سياق تصحيح طبيعي بعد موجة صعود، وضعف زخم، وحساسية السوق للأخبار الاقتصادية والجيوسياسية.
الأسواق اليوم تراقب قريبًا بيانات الطلب العالمي وتحركات الطاقة، لأنها ستكون مفتاحًا لتحديد الاتجاه المقبل للنفط والأسواق المرتبطة به.