للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Nov 10, 2025
|
|
النفط بين قرارات “أوبك+” وتباطؤ الطلب: إلى أين تتجه الأسعار قبل نهاية 2025؟ يتداول النفط حاليًا بالقرب من مستوى 60.24 دولار للبرميل، وهو من أدنى المستويات التي يشهدها خلال النصف الثاني من العام، بعد سلسلة تراجعات متتالية نتيجة تباطؤ الطلب العالمي وتزايد الضغوط الاقتصادية في الأسواق الكبرى. تباطؤ الطلب يضغط على الأسعار تشير البيانات الأخيرة إلى تراجع وتيرة الطلب على الطاقة، خاصة في الصين وأوروبا، مع استمرار ضعف النشاط الصناعي وارتفاع تكاليف التمويل. كما ساهمت وفرة المعروض في الأسواق في تعزيز الاتجاه الهابط، إذ لا تزال الولايات المتحدة تُسجل مستويات مرتفعة من الإنتاج والمخزونات. |
من جهة أخرى، تبذل منظمة أوبك+ جهودًا للحفاظ على استقرار الأسعار عبر تمديد اتفاقات خفض الإنتاج الطوعية، إلا أن التزام بعض الدول الأعضاء لا يزال متفاوتًا، مما يقلل من تأثير هذه التخفيضات.
وتترقب الأسواق اجتماع المنظمة القادم لتقييم احتمالات خفض إضافي للإنتاج إذا استمر الضغط على الأسعار دون مستوى 60 دولارًا.
العوامل الجيوسياسية محدودة التأثير
رغم استمرار بعض التوترات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج، فإن أثرها على الأسعار ظل محدودًا مؤخرًا، في ظل وفرة المعروض وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة في أسواق السلع.
النظرة المستقبلية
حتى نهاية 2025، من المرجح أن يبقى النفط ضمن نطاق يتراوح بين 58 و65 دولارًا للبرميل ما لم تظهر محفزات جديدة تعيد الزخم إلى الطلب العالمي.
أي ارتفاع قوي يتطلب تحسنًا واضحًا في النشاط الاقتصادي العالمي أو خفضًا أكثر حدة من أوبك+.
أما في حال استمرار تباطؤ الطلب، فقد تشهد الأسعار مزيدًا من الضغط باتجاه مستويات دعم حرجة قرب 58 دولارًا.
الاتجاه العام: هابط على المدى القصير، مستقر إلى محايد على المدى المتوسط.
التوقع: استمرار التداول الجانبي المائل للهبوط، مع احتمالية ارتداد تصحيحي محدود في حال اختراق مستوى 61.50.
- المصدر: الجهة الرسمية لوزارة الطاقة الأميركية