للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Feb 04, 2026
|
|
شهدت الأسواق العالمية حالة من التوتر بالأمس بتاريخ 3 فبراير 2026، عقب إعلان الولايات المتحدة إسقاط طائرة مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب، في حادث وصفته واشنطن بأنه إجراء دفاعي، وفقًا لوكالة رويترز. وجاءت هذه التطورات في وقت حساس تشهده المنطقة، ما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى واجهة اهتمامات المستثمرين. |
هذا التصعيد دفع المتعاملين إلى زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة، حيث واصل الذهب مكاسبه وارتفع إلى مستويات قريبة من 5,078 دولارًا للأوقية، مدعومًا بتزايد الطلب التحوطي وسط حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي في الأسواق العالمية.
وفي الوقت نفسه، استفاد النفط من هذه التوترات، إذ ارتفعت الأسعار مؤقتًا لتصل إلى 63.89 دولارًا للبرميل، قبل أن تبدأ في التقاط أنفاسها وتتراجع لاحقًا إلى حدود 62.70 دولارًا، مع عودة الحذر إلى التداولات وغياب إشارات واضحة على اضطرابات فورية في الإمدادات.
وتعكس تحركات الذهب والنفط حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق، حيث يفضل المستثمرون التحوط وإدارة المخاطر في انتظار تطورات سياسية أو اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
تحليل الذهب والتوقعات
يواصل الذهب تداولاته فوق مستوى 5,070 دولارًا للأوقية بعد صعوده الأخير نتيجة التوترات الجيوسياسية. على الصعيد الفني، يظهر المعدن إشارات تعافي قصيرة المدى بعد موجة هبوط سابقة، حيث يظل الدعم القوي عند 5,050 – 5,020 دولارًا والمقاومة عند 5,100 – 5,120 دولارًا.
يشير المؤشر الفني MACD إلى زخم صعودي معتدل، في حين يعكس مؤشر القوة النسبية RSI حالة تشبع شرائي طفيفة، مما قد يحد من سرعة الصعود خلال الجلسات القادمة.
من المتوقع أن يستمر الذهب في التحرك ضمن نطاق 5,050 – 5,120 دولارًا طالما لم تحدث أي تطورات جيوسياسية أو اقتصادية جديدة، مع بقاء المعدن كملاذ آمن أمام المخاطر السياسية أو المالية.