للوصول إلى النسخة الكلاسيكية للموقع والحسابات الجديدة، يرجى النقر هنا
Mar 19, 2026
|
|
تشهد الأسواق العالمية في مارس 2026 حالة من الاضطراب الحاد نتيجة تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع توسع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتأثيره المباشر على قطاع الطاقة العالمي. |
أولًا: ماذا حدث في الحرب وأثر على الأسواق؟
التصعيد العسكري شمل:
• ضربات على منشآت الغاز والنفط، مثل حقل South Pars
• هجمات متبادلة على البنية التحتية للطاقة في الخليج
• تهديدات وإغلاق جزئي لـ مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية
كما أدت الهجمات إلى تعطيل الإنتاج في عدة دول خليجية، وارتفاع المخاطر على سلاسل الإمداد العالمية
⸻
ثانيًا: لماذا ارتفع النفط؟
نتيجة مباشرة للحرب:
• تعطلت إمدادات النفط والغاز
• انخفض الإنتاج في دول رئيسية
• زادت المخاوف من نقص عالمي في الطاقة
فارتفعت الأسعار بقوة، حيث تجاوز النفط 100 دولار للبرميل، بل وصل إلى أكثر من 110–118 دولار في بعض الفترات
⸻
ثالثًا: لماذا ارتفع الدولار؟
رغم أن الحروب غالبًا تدعم الذهب، إلا أن ما حدث كان مختلفًا:
الأسباب:
لذلك ارتفع مؤشر الدولار عالميًا بشكل ملحوظ
⸻
رابعًا: لماذا انخفض الذهب؟
رغم التوترات، الذهب لم يستفد بل تراجع، وذلك بسبب:
1. ارتفاع الدولار: الذهب مُسعر بالدولار ← قوته تجعل الذهب أغلى عالميًا ← يقل الطلب.
2. الفائدة المرتفعة: مع ارتفاع النفط زادت توقعات التضخم ← البنوك المركزية (خصوصًا الفيدرالي) ستُبقي الفائدة مرتفعة ← الذهب يصبح أقل جاذبية لأنه لا يدر عائد.
3. تغيرت نظرة السوق للحرب: لم تُعتبر الحرب مجرد خطر، بل عامل تضخم دفع بأسعار الطاقة، ما قلّل جاذبية الذهب.
خامسًا: العلاقة بين الثلاثة (النفط – الدولار – الذهب)
الحلقة كانت كالتالي:
الحرب ← ضرب الطاقة ← النفط يرتفع ← التضخم يزيد ← الفائدة تظل مرتفعة ← الدولار يقوى ← الذهب ينخفض